أتعجب من توقف الأقلام التي مابرحت تنتقد كل مابدر وما لم يبدر من المحاكم الإسلامية إبان سيطرتها على مقاليد الأمور في الصومال-أتعجب من توقفها عن نقد شيخ شريف عندما استبدل القتال بالسياسة!واعتلى الدفة الصومالية تحت قبة البرلمان!
لم يتوقفوا عن الانتقاد لأن المحاكم عادت إلى رشدها من خلال برنامج مناصحة,أو لأنها خلعت ثوب التطرف الذي كانت ترتديه!
بل توقفوا عن الانتقاد لأن أميركا رحبت بانتخاب شيخ شريف رئيسا للبلاد!
أميركا رحبت برجل..إذن هذا الرجل سيكون وفقا للمواصفات والمقاييس الأميركية!
ربما لو رحبت أميركا بتولي الملا عمر لمقاليد الحكم في أفغانستان..لخرس المتنتقدون وقالوا:فإن القول ما قالت أميركا..!!