تفاجأ الجميع من موقف السيد نمر النمر-العالم الشيعي- المطالب بانفصال المنطقة الشرقية عن المملكة,إذ تعتبر ردة فعله هذه استجابة لأحداث البقيع الأخيرة.
الخطير في الأمر كونها ردة الفعل الأخطر في تاريخ المملكة,فالبعض لدينا يعتقد أن للطائفة الشيعية في المملكة ولاءات خارجية,والبعض الآخر ربما ينفي تلك الشكوك,ولكن السيد نمر ألقى بهذه القنبلة التي أحرج بها الطائفة الشيعية أولا وبالتالي تعدى الحرج ليعم كل من أعيان الشيعة المعتدلين والبعض الذين نفوا تلك الولاءات.
أعتقد أنه ليس هناك أقلية دينية في العالم إلا ولها ولاء خارجي أو على الأقل لديها طموح سياسي حتى لو كان ذلك الطموح على حساب الوطن الأم,البعض يبرر ذلك الطموح لما تشعر به الأقلية من غبن سياسي أو تهميش متعمد من قبل الحكومة المركزية. تابع القراءة