أرشيف مايو, 2009

عاما كاملا من التدوين..شرف المحاولة!

مايو 22, 2009

خلال عام كامل من التدوين لا أزعم أني حققت شيئا ملموسا,لكني أعتقد أني نلت “شرف المحاولة”!!

اليوم22مايو أتممت عاما كاملا في الحقل التدويني السعودي.ابتداء من مدونتي القديمة في موقع مكتوب إلى مدونتي الحالية هذه.

خلال هذا العام المنصرم تكون لدي شيئا من المسلمات أبرزها:

التدوين السعودي يتعرض لمحاولة تجاهل متعمدة عقب اعتقال فؤاد الفرحان!

معظم المدونين السعوديين والمدونات السعوديات يغرقون في “النرجسية”!!

معظم الشباب السعودي ما زال يجهل التصفح الإلكتروني! ومن يعلمه فإنه يتواجد في غرف البالتوك وغرف الدردشة!

بعد عام من التدوين أرجو منك أخي الزائر كتابة تعليق تبدي به انطباعك العام عن المدون”العبد الفقير” بكل أريحية,ولك مني كل التقدير

حفظنا حق الطريق..ونسينا حق الرعية..!

مايو 20, 2009

في حديث “حق الطريق”المشهور قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( إياكم والجلوس في الطرقات ) فقالوا: يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال: ( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال: (غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) أخرجه البخاري في صحيحه.

يُستدل بهذا الحديث العظيم على حرص الإسلام على تنظيم المجتمع المسلم وإبعاد كل ما من شأنه تعكير صفوه.

لا شك أن هذا الحديث دليل على أن ديننا لم يُغفل جوانب الحياة الاجتماعية وحرص على تنظيمها وطالب أفراد المجتمع بالرقي في تعاملهم إزاء بعضهم,وحفظ حقوق المارة والسالكين من فضول المتسكعين والفوضوين.

أنا لي وقفة أخرى مع هذا الحديث! تابع القراءة

قبسات من الشأن المحلي..!

مايو 20, 2009

قد تبدو قبساتنا مقتضبة شيئا ما,لكن كما هي المستجدات عادة ما تكون أسرع من أن يحيط بها المتلقي,ناهيك عن المحلل أو المتمعن أو الكاتب حتى…

لعل من الطبيعي وضع كافة الإشكالات على طاولة واحدة بغض النظر عن تعدد الملفات واختلاف أبعادها.

ها أنا أضع بين يدي المتلقي -الذي أعهده فطنا حاذقا- شيئا ممن أحسبه ردة ونكوص في مسيرة الإنسانية بشكل عام: تابع القراءة

وراء كل أمة تافهة.. ممثل تافه وثري أتفه!

مايو 20, 2009

لكل أمة من الأمم المتقدمة مجموعة قيم ومُثل سامية تحدد غايات تلك الأمم وترتقي بشأنها بين نظيراتها الأخريات مما يجعلها ضمن السباقين إلى كل ما تصبو إليه إي أمة تسعى إلى تحقيق آمالها وطموحاتها,لذا من الطبيعي تجد أن غرس هذه المثُل يعد هدفا استراتيجيا بحد ذاته,ابتداء من أول مادة في الدستور إلى التنشئة الاجتماعية بكافة مجالاتها,وعليه يكون هدف الفرد لا يختلف عن غاية ساسة أمته ومشرعيها تابع القراءة