هناك بون شاسع بين نقد “الحقبة” أثناء هيمنتها.. وبين نقدها بعد انتهائها.. !!
تم إدخال هذه البيانات في في نوفمبر 3, 2009 في 7:06 م وهي متضمنة تحت نقش ساخر. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
إلى متى نتحمل الخوف من النقد البناء.. فكل من دون فكرة و سخر من نقطة تعرض للكره و النبذ.. ففي عهد الرسول محمد صلى الله عليه و سلم كان هناك إنفتاح في طرح الأراء و الإقتراحات على المستوى السياسي و العسكري قبل الإجتماعي من مختلف الطبقات الإجتماعية.
أما نحن في السعودية, فلا!. إن كنت محللا رياضيا و نطقت برأيك تعرضت للسب من صاحب الأخلاق السعودية. و إن كنت دكتورا في مجالك و أدليت بدلوة عن وزارة التجارة في صحيفة أوقفت الجريدة (على الرغم من أنه إعترف لي أحد الموظفين في الوزارة عن تساهلهم لأغراض مادية…هذا واقع)
لا إقول بأن السعودية كلها عيوب و لا أقول بأنها كاملة..
ولاكن طرح الأراء و الأفكار..بطريقة مهذبه و مرتبة مع أقتراحات بدون تعصب هي أنسب طريقة للمضي قدما إلى سعودية إفضل.
و دمتم على جهودكم
نوفمبر 7, 2009 عند 1:42 م
إلى متى نتحمل الخوف من النقد البناء.. فكل من دون فكرة و سخر من نقطة تعرض للكره و النبذ.. ففي عهد الرسول محمد صلى الله عليه و سلم كان هناك إنفتاح في طرح الأراء و الإقتراحات على المستوى السياسي و العسكري قبل الإجتماعي من مختلف الطبقات الإجتماعية.
أما نحن في السعودية, فلا!. إن كنت محللا رياضيا و نطقت برأيك تعرضت للسب من صاحب الأخلاق السعودية. و إن كنت دكتورا في مجالك و أدليت بدلوة عن وزارة التجارة في صحيفة أوقفت الجريدة (على الرغم من أنه إعترف لي أحد الموظفين في الوزارة عن تساهلهم لأغراض مادية…هذا واقع)
لا إقول بأن السعودية كلها عيوب و لا أقول بأنها كاملة..
ولاكن طرح الأراء و الأفكار..بطريقة مهذبه و مرتبة مع أقتراحات بدون تعصب هي أنسب طريقة للمضي قدما إلى سعودية إفضل.
و دمتم على جهودكم
نوفمبر 7, 2009 عند 2:09 م
أخ ناصر اليحيى
فعلا النقد البناء لايضير أحدا إذا ابتعدنا عن سوء الظن والشكوك والريبة والأحكام المسبقة
الإنسان السوي ينتقد بكل أريحية و لايتحرج من ذلك أما من لديه سوء نوايا فذاك من يهامس ويناجي ويغمز ويلمز
مقدرا مرورك