وزير المعارف السابق أحمد الرشيد أصم آذاننا بكثرة كلامه بزاويته”حديث الثلاثاء”صحيفة الرياض عن الأمانة وآدائها في العمل!!
والجميع يعلم ما تردد قبيل إعفاءه من منصبه عن ترسيته لمناقصة شراء أجهزة حواسيب لصالح الوزارة على شركة يملكها ابنه!!
ربما وصلت البجاحة بالرجل إلى نسيانه لقول أبو الأسود الدؤلي الذي امتلأت به مناهجنا:
لاتنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم!!